بع، اشترِ، اكتشف… منصتك لتحويل الإعلان إلى فرصة

دليلك المحلي

اكتشف ما حولك
السوق المحلي أونلاين

مجاني 100%

انشر مجاناً
بدون عمولة أو سمسرة

جمعية المعماريين السوريين تطلق مؤتمرها الأول بعد التحرير في دمشق

شهدت العاصمة دمشق حدثاً هاماً بإطلاق جمعية المعماريين السوريين مؤتمرها الأول بعد التحرير، حيث جمع هذا المؤتمر عددًا من المعماريين والمصممين وخبراء البناء لمناقشة التحديات والفرص المتاحة في مرحلة إعادة الإعمار. يأتي هذا المؤتمر كخطوة رئيسية لتحديث الأداء المعماري في سوريا وتعزيز العمل الجماعي بين المعماريين.

أهداف المؤتمر

يهدف المؤتمر إلى عدة نقاط رئيسية تتعلق بالعمارة في سوريا بعد الصراع، ويشمل ذلك:

  • تبادل الخبرات: إنشاء منصة للتبادل الثقافي والمعماري بين المعماريين السوريين والدوليين.
  • تنمية المهارات: توفير ورش عمل ودورات تعليمية للمعماريين والمعماريين الناشئين.
  • تطوير استراتيجيات جديدة: العمل على تطوير استراتيجيات إعادة الإعمار المستدامة.

جدول الأعمال

تضمن جدول أعمال المؤتمر عددًا من الجلسات الحوارية التي أدارتها شخصيات بارزة في المجال، حيث تم تناول مجموعة من المواضيع مثل:

التصميم المستدام

التصميم المستدام أصبح ضرورة ملحة في ظل التحديات البيئية الحالية. تم تسليط الضوء على أهمية دمج مفاهيم الاستدامة في عمليات التصميم والبناء.

التقنيات الحديثة

تطرقت الجلسات أيضًا إلى التقنيات الحديثة في مجال البناء مثل استخدام BIM (النمذجة المعلوماتية للبناء) وكيفية تطبيقها في المشاريع العمرانية في سوريا.

تحديات إعادة الإعمار

تم تناول التحديات المختلفة التي تواجه عملية إعادة الإعمار في سوريا، بما في ذلك نقص التمويل والموارد البشرية المؤهلة. تم مناقشة كيفية تجاوز هذه العقبات بالتعاون بين القطاعين العام والخاص.

المتحدثون الرئيسيون

ضم المؤتمر مجموعة من أبرز المعماريين والمهندسين والمختصين في هذا المجال، حيث شاركوا تجاربهم ورؤيتهم لمستقبل العمارة في سوريا. كان من بينهم:

  • المهندس المعماري **علي الحمصي**، الذي تحدث عن أهمية الحفاظ على التراث المعماري.
  • المهندسة **سمية الحوراني**، التي ركزت على دور المرأة في العمارة وتطوير التصميمات الجديدة.
  • المهندس **أنس القلاق**، الذي سلط الضوء على الاستخدامات المبتكرة للمواد المحلية في البناء.

ورش العمل والمواضيع العملية

تضمن المؤتمر العديد من ورش العمل التي قدمت للمشاركين الفرصة للعمل على أمثلة عملية لمشاريع إعادة الإعمار. تناولت الورش موضوعات مثل:

إعادة تصميم المساحات العامة

تم تقديم أفكار مبتكرة لإعادة تصميم المساحات العامة التي تضررت خلال النزاع، مما يوفر بيئات آمنة وجذابة للمواطنين.

تطوير البنية التحتية

شملت ورش العمل أيضًا تطوير البنية التحتية الحضرية وتقديم حلول فعالة لتيسير الحركة والتنقل في المدن السورية.

الشراكات الدولية

كما سعى المؤتمر إلى خلق شراكات دولية مع جهات عالمية معنية بالعمارة، مما يسهل الوصول إلى الخبرات العالمية والتقنيات الحديثة. تم توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع هيئات دولية لتعزيز التعاون.

ختام المؤتمر

باختتام المؤتمر، تم إصدار توصيات تتعلق بتحسين بيئة العمل للمعماريين في سوريا وتعزيز التواصل بينهم، مما يساهم في النهوض بمستوى العمارة والرؤية التصميمية في البلاد.

إن تنظيم مثل هذا المؤتمر يعد نقطة تحول مهمة لجمعية المعماريين السوريين ويعتبر بداية لمرحلة جديدة من التعاون والإبداع في قطاع العمارة. تأمل الجمعية أن يكون هذا المؤتمر خطوة نحو تطوير مجتمع معماري متكامل يساهم في إعادة بناء سوريا.

للمزيد من المعلومات، يمكن زيارة الرابط التالي:
صحيفة سانا.