استطلاع : حظر مواقع و تطبيقات التواصل الاجتماعي على القاصرين يحظى بدعم شعبي في ألمانيا
أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة إنسا أن هناك تأييدًا شعبيًا قويًا في ألمانيا لحظر وسائل التواصل الاجتماعي من قبل الشباب دون سن السادسة عشرة. حيث أشار الاستطلاع إلى أن 60% من المشاركين يؤيدون هذا الحظر، وهو ما يعكس تخوفًا متزايدًا من تأثير هذه المنصات على الأطفال.
الدعم الشعبي لحظر وسائل التواصل الاجتماعي
يأتي هذا الاستطلاع في وقت حساس، حيث تُجرى مناقشات دولية متزايدة حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال والمراهقين. في ألمانيا، أظهرت النتائج أن 24% من المشاركين يعارضون حظر استخدام هذه المنصات بالنسبة للقاصرين، مما يبرز وجود آراء متباينة حول الموضوع.
من المهم النظر إلى السياق الأوسع، حيث أن أستراليا اتخذت خطوات تنفيذية مشابهة مؤخرًا بفرض قواعد جديدة تمنع القاصرين من امتلاك حسابات على المنصات الرئيسية مثل فيسبوك وإنستغرام.
نتائج الاستطلاع وأبعاده
أجريت المقابلات ضمن الاستطلاع مع 1003 شخصًا في 11 و12 ديسمبر 2025. وقد سلطت النتائج الضوء على القلق العام تجاه المخاطر الرقمية التي يواجهها القاصرون. تشير الدراسات إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين.
المخاطر المحتملة التي تواجه القاصرين
تتعدد المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها القاصرون عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ومن أبرزها:
- تأثيرات سلبية على الصحة النفسية مثل الاكتئاب والقلق.
- تعرضهم للمحتوى غير اللائق.
- خطورة التعرض للتحرش الإلكتروني.
- الإدمان على استخدام هذه المنصات.
تشير الأبحاث إلى أن الأطفال الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي قبل سن معينة قد يكونوا أكثر عرضة للتأثيرات السلبية. لذلك، فإن وضع قيود على استخدام هذه المنصات من قبل القاصرين قد يكون خطوة مهمة لحمايتهم.
دعوات لتطوير سياسات حماية الأطفال
دعا العديد من الخبراء إلى ضرورة اتخاذ إجراءات لحماية القاصرين من المخاطر الرقمية. من بين هذه الإجراءات، تعزيز النقاش حول الأمان الرقمي في المدارس والمجتمعات المحلية.
يمكن أيضًا التواصل مع الجهات المعنية في ألمانيا لبحث سياسات مشابهة لتلك التي تم تطبيقها في أستراليا. ويُعتبر خلق بيئة آمنة للأطفال على الإنترنت مسؤولية مشتركة بين الأسر والمدارس والمجتمع بشكل عام.
استفادة المجتمع من نتائج الاستطلاع
يمكن الاستفادة من نتائج هذا الاستطلاع في تطوير سياسات حماية الأطفال على الإنترنت. يجب على جميع الأطراف المعنية العمل معًا لتوفير أدوات تعليمية للشباب حول الاستخدام الآمن لـ وسائل التواصل الاجتماعي، والتوعية بالمخاطر المحتملة.
بذلك، يتمكن الأطفال والمراهقون من التعرف على كيفية حماية أنفسهم وتحقيق التوازن بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وحياتهم اليومية.
خاتمة
لا شك أن حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للقاصرين هو موضوع يستلزم الانتباه والجدل. تظهر نتائج استطلاع معهد إنسا أن أغلب الألمان يؤيدون هذا الحظر، مما يتيح فرصة للجهات المعنية لوضع سياسات تساهم في تعزيز الأمان الرقمي. وبهذا، يمكن للمجتمع العمل معًا لحماية جيل المستقبل من المخاطر التي قد تهدد صحته النفسية والاجتماعية.
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة المصدر: أكسلسر.