وزير النقل يبحث تأهيل طرق دمشق–حمص وحمص–حلب وسراقب–إدلب

أخبار

بحث وزير النقل السوري يعرب بدر، يوم الجمعة 23 تشرين الأول/أكتوبر 2026 في دمشق، التحضيرات الفنية واللوجستية اللازمة لتأهيل ثلاثة طرق رئيسية هي دمشق–حمص وحمص–حلب ووصلة سراقب–إدلب، وذلك خلال لقاء مع ممثلين عن شركتين ستنفذان الأعمال، بحسب وكالة سانا.

حضر اللقاء رئيس مجموعة الجابر القطرية محمد سلطان الجابر، ومدير شركة «لوبار» التجارية ناجي باري، إلى جانب مسؤولين من المؤسسة العامة للنقل الطرقي ومدير النقل البري في الوزارة. وأوضحت الوكالة أن عقود التأهيل أُسندت إلى ائتلاف يضم الشركتين.

ما الخطوة التالية؟

وفق ما نقلته سانا عن قناة الوزارة على تلغرام، تتمثل الخطوة المقبلة في استكمال إجراءات التعاقد، على أن يجري توقيع العقود خلال الأسابيع القادمة، ثم تبدأ أعمال التنفيذ. وناقش المجتمعون آليات التنفيذ والتنسيق بين الجهات المعنية والشركتين، بهدف أن تبدأ الأعمال وفق المواصفات الفنية المعتمدة والجداول الزمنية المحددة.

لم يذكر الخبر قيمة العقود ولا أطوال الطرق ولا موعداً لانتهاء الأعمال أو بدئها، لذلك ننتظر إعلاناً رسمياً لاحقاً بهذه التفاصيل.

لماذا تهم هذه الطرق؟

قال الوزير إن المشاريع ستحسّن كفاءة شبكة الطرق وتسهّل حركة الركاب والبضائع وتعزز السلامة الطرقية، وتدعم النقل البري والتبادل التجاري بين المحافظات. ووصف محور دمشق–حمص–حلب ووصلة سراقب–إدلب بأنهما شريانان حيويان يربطان جنوب البلاد بشمالها.

وكان الوزير قد قال في حزيران الماضي إن الوزارة بدأت تأهيل الطرق المركزية وفق أحدث المعايير الفنية، وإنها تسعى للحصول على عروض من شركات أجنبية متخصصة.

ماذا يعني ذلك للمسافرين والسائقين؟

حتى الآن لم تُعلن أي إغلاقات أو تحويلات مرورية مرتبطة بالأعمال، ولا يزال التنفيذ مرهوناً بتوقيع العقود. ويُنصح من يسافرون على هذه المحاور بمتابعة إعلانات وزارة النقل الرسمية عن أي تغييرات في حركة السير عند بدء العمل.

المصادر