متى عيد الاب في سوريا

معلومة

متى عيد الأب في سوريا؟

عيد الأب في سوريا يوافق 21 يونيو (حزيران) من كل عام، وهو تاريخ ثابت لا يتغير من سنة لأخرى، خلافاً لعيد الأب في الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا الذي يقع في الأحد الثالث من شهر يونيو ويختلف تاريخه كل عام. سوريا بذلك تتبع التقويم نفسه المعتمد في عدد من الدول العربية الأخرى، وليس التقويم الغربي.

من المهم التوضيح أن عيد الأب ليس عطلة رسمية مدفوعة الأجر في سوريا؛ فهو مناسبة اجتماعية وعائلية يُحتفى بها بشكل غير رسمي، على عكس عيد الأم (21 آذار/مارس) المدرج ضمن قائمة العطل الرسمية السورية الصادرة بالمرسوم الرئاسي الخاص بالعطل.

لماذا 21 يونيو تحديداً؟

يعود اختيار هذا التاريخ إلى لبنان عام 1953، حين اقترحت الكاتبة اللبنانية سلوى ثابت تخصيص يوم للاحتفاء بالأب وتقدير دوره في الأسرة، فاعتُمد يوم 21 يونيو، وهو أطول أيام السنة في نصف الكرة الشمالي (الانقلاب الصيفي)، رمزاً لطول يوم عمل الأب وجهده في إعالة أسرته - بالتوازي مع اختيار يوم مشابه لعيد الأم في بداية فصل الربيع.

انتشر هذا التاريخ لاحقاً في عدد من الدول العربية؛ ومنها مصر والأردن ولبنان والإمارات وسوريا، وقد ساهمت التغطية الإعلامية الواسعة لهذا الموعد عبر السنين في ترسيخه في المنطقة، مقابل الأحد الثالث من يونيو المعتمد في عدد كبير من دول العالم، أبرزها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والهند واليابان.

كيف يُحتفل بعيد الأب في سوريا

بما أنه احتفال غير رسمي وليس عطلة، يبقى الاحتفال به عائلياً وبسيطاً، ويشيع فيه:

  • تقديم هدايا رمزية مثل الزهور أو البطاقات أو الملابس.
  • تنظيم لقاء أو وجبة عائلية تكريماً للأب.
  • التهنئة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً مع تزامن الموعد مع تغطية إعلامية عربية واسعة كل عام.

الفرق بين عيد الأب في سوريا والعالم

المعيارسوريا ومعظم الدول العربيةالولايات المتحدة وبريطانيا وغيرها
الموعد21 يونيو (تاريخ ثابت)الأحد الثالث من يونيو (متغيّر)
الأصلاقتراح لبناني عام 1953الولايات المتحدة، مطلع القرن العشرين
الصفة الرسميةغير عطلة رسمية في سوريايختلف حسب الدولة

أهمية المناسبة في المجتمع السوري

رغم أن عيد الأب لا يحظى بالطابع الرسمي أو الاحتفالي الكبير الذي تحظى به مناسبات أخرى، فإنه يبقى فرصة يستذكر فيها كثير من السوريين دور الأب في تربية الأبناء وتوفير الدعم والحماية للأسرة، وتُستخدم غالباً كمناسبة عاطفية أكثر منها عطلة أو حدثاً مجتمعياً واسعاً.

المصادر