شهادات من مشفى كرم اللوز في حمص حول الانفجار الذي وقع في مسجد الإمام علي بن أبي طالب
وقع انفجار ضخم في مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حمص، مما أدى إلى العديد من الإصابات والوفيات، وهذه الحادثة أثارت ردود فعل قوية على جميع الأصعدة. وقد استقبل مشفى كرم اللوز العديد من المصابين الذين تأثروا بالانفجار، وفيما يلي جمعنا بعض الشهادات حول ما حدث.
تفاصيل الانفجار
في صباح يوم الانفجار، وقعت عدة انفجارات متتالية في محيط المسجد، حيث بدأت الأحداث عندما كانت الصفوف تتجمع لأداء الصلاة. قال أحد شهود العيان: “كان هناك ازدحام كثيف عند باب المسجد، وفجأة سمعنا صوت انفجار مدوي”. هذا الصوت كان كفيلاً بجعل الجميع في حالة من الذعر.
الشهادات من المصابين
قال أحد المواطنين الذي كان يصلي في المسجد وقت الانفجار: “لحظة الانفجار، شعرت وكأن الأرض تهتز تحت قدمي”. هذا الشعور خلّف حالة من الفوضى داخل المسجد، حيث حاول الناس الفرار نحو المخرج بينما سقطت بعض المواد على الأشخاص المتواجدين.
تحدث مواطن آخر، يروي معاناته بعد لحظات من الانفجار: “كان الدماء في كل مكان، وكان من الصعب التمييز بين المصابين”. وقد ساهمت الفرق الطبية في إسعاف الجرحى بأسرع وقت، حيث تم نقل العديد منهم إلى مشفى كرم اللوز.
التدخل الطبي السريع
استجابة الطواقم الطبية في مشفى كرم اللوز كانت سريعة ورائعة. وأشار أحد الأطباء إلى أن “حالات الإصابات تتراوح بين طفيفة إلى خطيرة، ونحن نعمل بكل جهد لمساعدة الجميع”. كما أكد أن المشفى استقبل أكثر من 50 مصاباً في الساعات الأولى بعد الانفجار.
جهود الفرق الطبية
كانت الفرق الطبية تعمل على قدم وساق لعلاج المصابين، حيث توزعت الجهود بين غرف الطوارئ والعمليات. وقال طبيب آخر: “تعاوننا مع جميع العيادات المحلية لتوفير العناية الطبية اللازمة”. هذا التعاون ساهم في إنقاذ حياة العديد من المرضى.
ردود الفعل المحلية والدولية
أثارت هذه الحادثة ردود فعل قوية محلياً ودولياً. حيث أصدرت مصادر حكومية تصريحات تدين هذا الهجوم. وفي السياق ذاته، عبر عدد كبير من المواطنين على وسائل التواصل الاجتماعي عن حزنهم وقلقهم من تكرار مثل هذه الأحداث.
المطالبة بالتحقيق
أعرب الكثيرون عن حاجتهم لتوجيه التحقيقات نحو هذا الهجوم من أجل تحديد الجناة، حيث قال أحد الناشطين: “يجب أن نعرف من يقف وراء هذا الفعل الإجرامي”. كما دعا آخرون إلى أهمية الوحدة بين مختلف شرائح المجتمع للوقوف ضد الظلم.
مستقبل المسجد والمجتمع
بعد هذا الحادث المؤلم، تساءل الكثيرون عن مستقبل مسجد الإمام علي بن أبي طالب وأمان المجتمع بشكل عام. حيث أشار أحد أعضاء المجتمع المحلي: “يجب علينا العمل على تعزيز روح التعاون والاخاء بين الجميع، وعدم السماح للخشية بأن تسيطر علينا”.
إجمالاً، يعتبر هذا الانفجار تذكيراً بمخاطر العنف الذي ينتشر في بعض المناطق، مما يستدعي العمل الدولي والمحلي للتخفيف من حدة هذه الظواهر. في النهاية، يجب ألا ننسى أرواح الضحايا ونعمل على إعادة بناء ما تهدم.
لزيارة الفيديو المتعلق بالحادثة، يمكنك مطالعة المصدر من هنا: SANA SY.